ذَكَرناهُ فانهلَّت مدامعُنا تترى
للشاعر السري الرفّاء
1
ذَكَـرنـاهُ فـانـهـلَّت مـدامعُنا تترى
مُــخــبَّرَةً عــن كــلِّ ذي كَــبِــدٍ حــرَّى
2
عَهِـدنـاكَ مَـخـصـوصـاً من البيتِ كلِّه
بـمـنزِلَةٍ في الصَّدرِ أنتَ بها أحرَى
3
تَـظَـلُّ لهـا رِجـلاكَ فـي قَـعـرِ وَهْـدَةٍ
إذا ما عَلَتْ إحداهُما هَوَتِ الأُخرى
4
وفــوقَـك صَـفـراوانِ إن شـئتَ غَـنَّتـا
كـذاكِـرَتـيْ فَـرخَـيـنْ شفَّهُما الذِّكرى
5
وكـم أرسـلَتْ يُـمـنـى يَـديك رسولَها
فـمـا لَبِـثَـتْه حـيـنَ صافحَتِ اليُسرى
6
عَــجِــبْــتُ له طِــرفــاً يَـجُـرُّ عِـنـانَهُ
ولا يتشكَّى الأينَ ما بَعُدَ المَسرى
7
يَــشُــقُّ نــقـيَّ المـتـنِ جَـعْـداً كـأنَّه
غـديـرٌ تمشَّى الرِّيحُ من فوقِه حَسرى
8
فـيـا هـالكـاً أعرى الصديقَ بهُلْكِه
وعَـزَّ عـلى تـلكَ الأنـاملِ أن تَعرى
9
إذا صَــغُــرَتْ يــومــاً رَزِيَّةــُ صـاحـبٍ
بــصـاحِـبـه كـانـت رَزيَّتـُكَ الكُـبـرى
تعليقات القراء 0