لو أن قلبينا استقاما في الهوى
للشاعر ولي الدين يكن
1
لو أن قلبينا استقاما في الهوى
مــابـت شـاكـيـة ولا أنـا شـاكـيـا
2
مـاذا دهـاك وما دهاني في النوى
حـسـبـي وحـسبك في الفراق دواهيا
3
مـا كـنـت أحـسـب أن سـنـصـبح هكذا
بـعـد التـصـافـي نـسـتـزيد تجافيا
4
إن كـان لا يـكـفـيـك مـا كـابـدته
فـلقـد كـفـانـي بـعـضـه وكـفـانـيـا
5
عـودي أعـداد فـي الشـبـيـبة فضلة
لا تـحـسـبـي عـهـد الشبيبة باقيا
6
لا تــشــتـكـي مـن شـاعـر هـفـواتـه
فــلكـم شـكـايـات تـصـيـر مـراثـيـا
7
واســتــحــفـظـي بـدمـوعـه فـدمـوعـه
مـن روحـه أن تـفـن يـصـبـح فـانيا
8
تـتـنـاوح الشـعراء في عهد الصبا
مـثـل البلابل في الربيع شواديا
تعليقات القراء 0