لِيَعلمَ مَن تَأَمَّلَهُ بِأنَّا
للشاعر محمد ولد ابن ولد أحميدا
1
لِيَــعــلمَ مَـن تَـأَمَّلـَهُ بِـأنَّا
عَبِيدُ أقَارِبِ الشَّيخِ الجَلَيلِ
2
وأَعـبُـدُ مَـن لَهُ سَـبَـبُ إِلَيـهِ
ولَو عَبداً تَوَغَّلَ في الخَمُولِ
3
فَهـو الشَّيـخُ أحمَدُ مَن تَحَلَّت
بِهِــمَّتـِهِ مَـقَـامَـات الفُـحُـولِ
4
واخَـضَـلَت الشَّهادةُ بَعدَ يُبسٍ
وأُحـيِـىَ قَـفـوُ آثَارِ الرَّسُولِ
5
حَـبَـاهُ اللهُ أُمـنـيَةً وأولَى
لِمَـــن يَـــأوي إلَيـــهِ سُـــؤلِ
6
وعَـمَّرَهُ مُـطَـاعـاً مُـسـتَـقِـيماً
عَـلَى غـرَّاءَ وَاضِـحـةِ السَّبِيلِ
7
وبَارَكَ في بَنِيهِ وفي بَنِيهِم
أهِلِّةِ دَهرِنَا الغُرُرِ الحُجُولِ
تعليقات القراء 0