ماذا بَدا لَكَ إِذ نَقَضتَ هَواكا
للشاعر أَبو تَمّام
1
مـاذا بَـدا لَكَ إِذ نَقَضتَ هَواكا
وَحَــلَفـتَ أَنّـي لا أَشُـمُّ قَـفـاكـا
2
تَـرضـى العَجائِبَ ثُمَّ تَغضَبُ أَنَّني
نـاظَـرتُ في بَعضِ الأُمورِ أَخاكا
3
مِـثـلَ الَّتـي ضَـنَّتـ بِـرَدِّ سَلامِها
وَأَبـاحَـتِ الأَفـخـاذَ وَالأَوراكا
4
إِن كانَ ذا مِن غيرَةٍ قَد أَضرَمَت
بِـالغَـيـظِ قَـلبَكَ خالِياً وَحَشاكا
5
فَاِحلِف بِأَنَّ سِوايَ لَم يَظفَر بِها
وَعَــلَيَّ نَــذرٌ إِن لَقـيـتُ سِـواكـا
6
فَـإِذا أَبَـيتَ فَقَد أَبَيتَ مَعالِناً
فَـاِعـلَم فَـدَيـتُكَ أَنَّ ذاكَ بِذاكا
تعليقات القراء 0