هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما زلتُ في لهوٍ وفي طربٍ وفي

للشاعر المعولي العماني

1
مــا زلتُ فــي لهـوٍ وفـي طـربٍ وفـي
عــيــشٍ رغــيــدٍ مَــعْ ســرورِ كــامــلِ
2
حــتــى إذا لاحَ المـشـيـبُ بـلّمـتـي
قــطــعــتْ حــبـالَ مـودتـي ووسـائلِي
3
يــا هــذه إن تُـنْـصـفـي أو تَـعْـدِلي
عـن زورةِ المـضـنَـى فـلسـتُ بـعـادِلِ
4
إن تـنـكـرِي شـيـبـي فـمـنـكِ حـلولُه
أو تُـنـكـرِي جـسـمـي فـهـجرُك قاتلِي
5
أعـرضـتِ حـيـنَ بـدَا بـيـاضُ مـفارقي
عَـنْ مـذهـبـي وأطـعـتِ قـولَ العـاذِلِ
6
أنـسـيـتِ عـهداً قد مضى زَمنَ الصبي
قــضَّيــتُه وعــصــيــتُ فــيـكِ عـواذلِي
7
إن تــعـذرِي فـالعـذرُ مـنـك سـجـيـةٌ
ووِدادك النــــامِــــي كـــظـــلٍّ زائلِ
8
قـالتْ ومـا قـرعَ العـتـابُ حـصانها
هــيــهـاتَ لا يـرجُـو وصـالَ مـواصـلِ
9
صــدَّتْ ولى دمــعٌ يــســيــل كــأنـمـا
أعـداهُ فـيـضُ نـدى الإمام العادلِ
10
أهـلُ المـمـالكِ والفـضائلِ والعلا
ذى الفـضـل سلطان بن سيف الفاضلِ
11
نسلُ الكرامِ الطيبين أولِى الندى
والجـــودِ أهـــل مــســائلِ وَوَســائِل
12
فـضـلوا الورَى بـمـراتـبٍ ومـنـاصـبٍ
وطـــبـــائع مـــحـــمــودة وشــمــائلِ
13
وخــــــلائق غــــــرٍّ حـــــســـــانٍ وُضَّحٍ
ومـــواهـــبِ مـــنـــشــورةِ وفــواضــلِ
14
لك يـا ابـن سـيـف سطوة لو صادمتْ
جـبـلا لأصـبـح كـالكـثـيـبِ السائلِ
15
وضـــيـــاء وجــهٍ مــشــرق ذى رَوْنَــق
يُـزْرِى عـلى القمر المنيرِ الكاملِ
16
يــا ســائلي عَــن جــوده وســخــائِه
فـنـدَاهُ يـقـصـر عـنـه وصـفُ القائِل
17
إن قـلتُ كـالغـيـثِ المـلِثِّ بَـخَـسْـتُه
أو قـلت كـالبـحـر المحيط الشاملِ
18
وبخسته إن قلتُ في الهيجاءِ والب
أســاءِ كـالليـثِ الهـزبـرِ البـاسـلِ
19
هــــو أولٌ هـــو آخـــرٌ فـــي جـــودِه
لا تــــحـــكـــه بـــأواخِـــر وأوائِل
20
وضــيــاءُ عــدلِك مـا لَه مـن جـاحـدٍ
كــخــضــمِّ جُــودِك مَـا له مـن سَـاحـلِ
21
أمَّلــْتُ فــيـكَ بـأن تـسـد خَـصـاصـتـي
ولديــك ليــس يـخـيـبُ سَـعْـىُ الآمـلِ
22
وعـمـلت فـيـك مـعـانـيـاً مـنـظـومـةً
ولديـكَ ليـس يـضـيـعُ أجـرُ العـامـلِ
23
مـن مـعـشـرٍ لا شـىء أقـبـحَ عـندهم
مـن قـطـع ذِى القُـربى وردّ السائِل
24
طـلعـتْ شـمـوسُ الحـق مـن أرجـائكـم
وبِــعْــدَلِكـم أفـلَتْ نـجـومُ البـاطـلِ
25
كـــلٌّ أقَـــرَّ بــعــدْلِكــم ونــوالِكــم
مـن ذا الورى مـن عـالمٍ أو جـاهلِ
26
فـــلأشـــكــرنَّ جَــدَا يــديــك لأنــه
يــأتــي إلىّ بـسـرعـةٍ فـي العـاجِـلِ
27
وليــهْـن عـيـدُ الفـطـر إنـك عـيـدُه
وليــهــن عــيــدٌ غــيـرُه مـن قـابِـل
28
واخـلد وعـش واسلم ودم وما غردتْ
وُرْق الحــمــائم فــوقَ غُــصـن مـائِل
29
أو حَـــن مـــشـــتـــاقٌ إلى أوطــانِه
أو لاحَ بــرْق فــي غــمــامٍ هــاطــلِ

عن القصيدة

«ما زلتُ في لهوٍ وفي طربٍ وفي» قصيدة للشاعر المعولي العماني، أحد شعراء العصر العثماني، عدد أبياتها 29 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «مــا زلتُ فــي لهـوٍ وفـي طـربٍ وفـي ... عــيــشٍ رغــيــدٍ مَــعْ ســرورِ كــامــلِ». ولـالمعولي العماني قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0