وردَ الكتابُ من الكريمِ المفضلِ
للشاعر المعولي العماني
1
وردَ الكـتـابُ مـن الكـريمِ المفضلِ
العـالمِ الفـطـنِ النـبـيـهِ الأكْملِ
2
ربُّ الرســائلِ والوســائلِ والنــدَى
وأخُـو السـمـاحـةِ والنوال المسْبِلِ
3
وابـنُ الأولى أقـوالُهـم أفـعالُهم
زاكـى الأرومـةِ والنـجـارِ الأَنْبَلِ
4
أكــرمْ بــه مِــن صــاحــبٍ ومُــصـاحَـب
أحـــســـن بــه مــن ســيــدِ ومُــجــلَّلِ
5
لمـــا أتـــانـــي طـــرسُه وكــتــابُه
أيْــقَـنْـتُ أن هـمـومَ صَـدْرِي تَـنْـجَـلِى
6
فـــأخَـــذْتُه وفــضــضــتــه ولثَــمــتُه
وقــرأتــه بــخــلاصِ قَــلْبٍ مُــقْــبِــلِ
7
وأجــلتُ فِــكْـري فـي مـعـانـي لفْـظِه
فــوجــدتُ مــن أهـواه أشـرفَ مُـرْسِـلِ
8
قــد جـاءَ مـن وَلدى وقـرةِ أعـيـنـي
خــــطٌّ كـــدرٍّ بـــالجـــمـــنُ مُـــفَـــصَّلِ
9
أهــلاً بــه أهــلاً بــه أهــلاً بــه
فــهُــو الشــفــاءُ لكـل داء مُـعْـضِـلِ
10
هــاكَ الجــوابَ أتــى يــلوحُ كـأنـه
الشمس المنيرة من جناب المُعْوَلِى
11
نــفــطٌ بــطــرسٍ فــاقَ نــشـرُ روايـحٍ
مـا نـشـر نـفـحـه عـنـبـرٍ وقُـرُنْـفُـلِ
12
وقــوافــيــاً مــتــتـابـعـاتٍ زانَهـا
ســلكُ النــظــامِ بـهـن غـيـرُ مُـخَـلّلِ
13
خُـذْهـا فـإنّـك كُـفّـؤهـا فـاخترْ لهَا
لتـحـلَّ مِـن حـسـنـاتِـك أفـضـلَ مَـنْزِلِ
14
وعــليــكَ ألفُ تــحـيـةٍ تَـتـرَى وألفُ
ســلامــةٍ طــولُ المــدَى لَمْ تُــنْـقَـلِ
تعليقات القراء 0