هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما في الوُجودِ ولا في الكَونِ مِن أَحَدٍ

للشاعر ابن علوي الحداد

1
ما في الوُجودِ ولا في الكَونِ مِن أَحَدٍ
إِلّا فَــقــيــرٍ لِفَــضــلِ الواحِـدِ الأَحَـدِ
2
مَـــعـــولونَ عَـــلَيَّ إِحـــســـانَهُ فَـــقــراً
لِفَــيــضِ أَفــضــالِهِ يـا نِـعـمَ مِـن صَـمَـدِ
3
سُــبــحـانَ مَـن خَـلَقَ الأَكـوانَ مِـن عَـدَمٍ
وَعَــمَّهــا مِــنــهُ بِــالأَفــضـالِ وَالمَـدَدِ
4
تَــبــارَكَ اللَهُ لا تَــحــصــي مَــحـامِـدَهُ
وَلَيـــــــسَ فـــــــي حَـــــــدٍّ وَلا عَـــــــدَدِ
5
اللَهُ اللَهُ رَبّــــــي لا شَـــــريـــــكَ لَهُ
اللَهُ اللَهُ مَـــعـــبـــودي وَمُـــلتَــحِــدي
6
اللَهُ اللَهُ لا أَبـــــغـــــي بِهِ بَــــدَلاً
اللَهُ اللَهُ مَـــقـــصــودي وَمُــعــتَــمِــدي
7
اللَهُ اللَهُ لا أُحـــصـــي ثَـــنـــاهُ وَلا
أَرجــو سِــواهُ لِكَــشــفِ الضُــرِّ وَالسَــدَدِ
8
اللَهُ أَدعـــــــــــــــوهُ وَأَســـــــــــــــأَلُهُ
اللَهُ اللَهُ مَـــأمـــولي وَمُـــســـتَــنِــدي
9
يـا فَـردَ يـا حَـيَّ يـا قَـيّـومَ يـا مَلِكاً
يــــا أَولا أَزَلا يــــا آخِـــراً أَيـــدي
10
أَنـتَ الغَـنـي عَـنِ الأَمـثـالِ وَالشَـرَكـا
أَنـــتَ المُـــقَـــدَّسُ عَـــن زَوجٍ وَعَــن وَلَدِ
11
أَنــتَ الغِــيــاثُ لِمَــن ضـاقَـت مَـذاهِـبَهُ
وَمَـــن أَلَمَّ بِهِ خَـــطـــبٌ مِـــنَ الكَـــنَـــدِ
12
أَنـتَ القَـريـبُ المُـجـيـبُ المُستَغاثُ بِهِ
وَأَنـــتَ يـــا رَبِّ لِلراجــيــنَ بِــالرَصَــدِ
13
أَرجــوكَ تَــغــفِـر لي أَرجـوكَ تَـرحَـمـنـي
أَرجــوكَ تُــذهِــبُ مـا عِـنـدي مِـنَ الأَوَدِ
14
أَرجــوكَ تَهــديــنــي أَرجــوكَ تُــرشِـدَنـي
لِمـا هُـوَ الحَـقُّ فـي فِـعـلي وَمُـعـتَـقَـدي
15
أَرجــوكَ تَــكـفـيـنـي أَرجـوكَ تُـغـنـيـنـي
بِــفَـضـلِكَ اللَهُ يـا رُكـنـي وَيـا سَـنَـدي
16
أَرجــوكَ تَــنــظُــرَنـي أَرجـوكَ تَـنـصُـرَنـي
أَرجــوكَ تُــصـلِحَ لي قَـلبـي مَـعَ الجَـسَـدِ
17
أَرجــوكَ تَــعـصِـمَـنـي أَرجـوكَ تَـحـفَـظُـنـي
يــا رَبِّ مِــن شَــرِّ ذي بِــغــيٍ وَذي حَـسَـدِ
18
أَرجــوكَ تُــحـيـيـنـي أَرجـوكَ تَـقـبِـضُـنـي
عَــلى البَــصــيـرَةِ وَالإِحـسـانِ وَالرُشـدِ
19
أَرجــوكَ تُــكــرِمُــنـي أَرجـوكَ تَـرفَـعُـنـي
أَرجــوكَ تُــســكِــنُـنـي فـي جَـنَّةـِ الخُـلدِ
20
مَــعَ القَــرابَـةِ وَالأَحـبـابِ وَاِشـمَـلنـا
بِـالفَـضلِ وَالجودِ في الدُنيا وَيَومَ غَدِ
21
وَجَّهــتُ وَجــهــي إِلَيــكَ اللَهُ مُـفـتَـقَـراً
لِنَــيــلِ مَــعــروفِـكَ الجـاري بِـلا أَمَـدِ
22
وَلا بَـــرِحَـــت أَمَــدَ الكَــفِّ مَــبــتَهِــلاً
إِلَيــكَ فــي حــالَةِ الإِمــلاقِ وَالرَغَــدِ
23
وَقــائِلاً بِــاِفــتِــقــارٍ لا يُـفـارِقُـنـي
يـا سَـيِّدي يـا كَـريـمَ الوَجـهِ خُذ بِيَدي

عن القصيدة

«ما في الوُجودِ ولا في الكَونِ مِن أَحَدٍ» قصيدة للشاعر ابن علوي الحداد، أحد شعراء العصر العثماني، عدد أبياتها 23 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «ما في الوُجودِ ولا في الكَونِ مِن أَحَدٍ ... إِلّا فَــقــيــرٍ لِفَــضــلِ الواحِـدِ الأَحَـدِ». ولـابن علوي الحداد قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0