هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما كان ظنك أيها الرجل

للشاعر حسين الدجيلي

1
مــا كــان ظــنـك أيـهـا الرجـل
مــن بـعـد مـا قـد زّمـت الإبـل
2
أبــقــى بـقـاءً لا التـذاذ بـه
أو أرض أن يـعـتـاقـنـي الأجـل
3
هـيـهـات مـا الدنـيـا ولذتـهـا
لا نــاقــتـي فـيـهـا ولا جـمـل
4
أيــن الألى ضــربــت لهـم كـلل
فــي رتــبــة مــا فـوقـهـا كـلل
5
رحـلوا ومـا رحـلت مـنـاقـبـهـم
للحــشـر فـيـهـا يـضـرب المـثـل
6
لم يـبـق فـيـهـا بـعـد بـيـنـهم
حــــلم ولا عــــلم ولا عـــمـــل
7
فــكــأنــهـم نـزلوا بـهـن ضـحـى
وإلى الجــنــان عـشـيـة رحـلوا
8
عقلوا بنوا الآمال إذ عقلوا
قــد قــوض المــأمــول والأمــل
9
والعــلم قــد أضــحـت مـعـالمـه
قـــفـــرى ولا رســـم ولا طـــلل
10
قــد زال مــن أعــلامــه جــبــل
ســامــي الدعـامـة ذلك الجـبـل
11
لهـفـي لأبـنـاء النـهـى درجوا
أسفا فلا شابوا ولا اكتهلوا
12
وعـلى المـعـالي بـعـدهـم برزت
مــثــكــولة والدمــع يــنــهـمـل
13
فــمــن البـكـا بـخـدودهـا خـدد
ومــن الأســى بــفـؤادهـا شـعـل
14
تـذل الدمـوع دمـاً فـيـسـعـدهـا
مــجــد يــذيــل الوجـد والعـلل
15
المـرتـقـيـن مـن النـهـى رتـبا
فــي فــخـرهـم مـن دونـهـا زحـل
16
والمـنـجـزيـن الوعد إن وعدوا
عــجــلى فــلا مــذق ولا مــطــل
17
فــعـلوا إذا قـالوا وكـم فـئة
مـطـلوا إذا قالوا وما فعلوا
18
كـالورق يـهـطـل فـيـض أنـمـلهم
فـالخـصـب يـوجـد حـيثما نزلوا
19
فــهــمــوا طــريــق مـا بـه أود
وصــــراط حــــق مــــا بــــه زلل
20
وبــيــوت عــلم مــا تــطــرقـهـا
خــلل وكــيــف يــصــيـبـهـا خـلل
21
وســقــى ضــريــحــاً ضـم أعـظـمـه
بــالعــفــو وبــل مــرزم هــطــل

عن القصيدة

«ما كان ظنك أيها الرجل» قصيدة للشاعر حسين الدجيلي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 21 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «مــا كــان ظــنـك أيـهـا الرجـل ... مــن بـعـد مـا قـد زّمـت الإبـل». ولـحسين الدجيلي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0