ما يُنكِرُ الأخْلِياءُ من كمَدي
للشاعر أسامة بن منقذ
1
مـا يُـنـكِـرُ الأخْـلِيـاءُ من كمَدي
لا جَــزَعِــي مُــسْــعِـدِي ولا جَـلَدِي
2
خانَ اصطباري وغاضَ بعد نَوى ال
أَحــبـابِ دَمـعـي وكـان مـن عُـدَدي
3
وكـــلَّمـــا أُضــرِمــتْ حَــشَــايَ لذِكْ
راهُــم تــأَوَّهــتُ ثــمَّ قــلت قَــدي
4
فــلو رَمَــتْ بــالشّــرارِ بَــعـدَهُـمُ
أحْـنَـاءُ صَـدري مـا قلت وَيْكِ قَدِي
5
أحــبَــابَــنَــا دَعــوةً أُحِــسُّ لهــا
لو أسـمَـعَـتـكُـم بَـرْداً على كَبِدي
6
آهٍ لِعَــيْــشِــي مــا كــانَ انْـعَـمَهُ
بــقُــربِــكُـم والزَّمـانُ طَـوعُ يَـدِي
7
أَيّــامَ وِرْدِي مــن مــاءِ أَوجُهِـكُـم
عَـذبٌ وقـلبِـي بـعـد الوُرُودِ صَـدي
8
فــفَــرّقَــتْــنَـا النَّوَى فَـواظَـمَـئي
إِلى ارتِـشَـافِ العُـقَـارِ مِـن بَـرَدِ
9
ويـا أَخِـي البَـرِّ بِـي أُعـيـذُكَ مِن
لَومـي فـكُـلُّ العُـقـوقِ فـي فَـنَـدِي
10
أَفِــض مَــعِــي عَـبـرةَ التَّجـمُّلـِ إِس
عــافــاً لبــاكٍ بــعَـبْـرَةِ الكَـمَـدِ
تعليقات القراء 0