أَتَظُنُّ صَبرَكَ مُنجِداً إِن أَنْجدُوا
للشاعر أسامة بن منقذ
1
أَتَـظُـنُّ صَـبـرَكَ مُنجِداً إِن أَنْجدُوا
هـيـهـاتَ ليـس لِمُـسـتـهـامٍ مُـسـعِدُ
2
إِنّــي لَأَحــسَــبُ أَنَّ قَــلبَـكَ ذَاهِـلٌ
عـمّـا سَـيـلقَـى فـي غـدٍ أَو جَـلْمَدُ
3
هــــذا الفِــــراقُ فــــإِن تُـــطِـــقْ
جَـلَداً فَـمِـيـعادُ اللقاءِ المَوعِدُ
4
قـالوا غَـداً لِنَوى الأَحِبَّةِ موعدٌ
والدّهـرُ أجـمَـعُ بـعدَ لَيلَتِنَا غدُ
5
فـإلامَ تَـحـتَـبسُ الدّموعَ وللنّوى
ذُخِــرَتْ وأيُّ ذخــيــرةٍ لا تَــنـفَـدُ
6
حـمّـلتَ نفسَك يا ضعيفُ مِنَ الهوَى
مـا لَيـسَ للجَـلْدِ الخَـلِيِّ بـهِ يـدُ
7
وورَدْتَ جَهــلاً مــورداً لا مَـصـدَرٌ
عـنـهُ فـقـد ألْهـاكَ ذَاكَ المـورِدُ
8
أَنَّى جَسَرْتَ عَلى الفِراقِ وأَنتَ في
قُـربِ الدّيـارِ بـهـم مـعـنىًّ مُكمَدُ
9
فـارقَـتَهُـم ثِـقَـةً بِـصَـبـرِكَ عـنـهُمُ
فـاصـبرْ لِنيرانِ الأَسَى يا مُوقَدُ
10
لو رُضتَ قَلبَكَ في الدٌّنُوِّ بِهَجرِهِم
لعـلِمـتَ بـعـدَ البَـيـنِ هل تَتَجلَّدُ
تعليقات القراء 0