مَلَأتُ بِمَدحي عدةَ مِن مَصاحفِ
للشاعر صالح مجدي
1
مَــلَأتُ بِــمَــدحـي عـدةَ مِـن مَـصـاحـفِ
بِهـا سـوّد البُهـتـان بيض الصَحائفِ
2
وَكُــل ثَــنـاء فـيـهِ كـانَـت جَـوائِزي
خــلوُّيَ عَــمــا فـي يَـدي مِـن وَظـائف
3
وَمــا ذاكَ إِلّا مِــن نــحـوس طَـوالع
قَـد اِقـتـرنـت بـي فـي تَليد وَطارف
4
فَـمـا حـيـلَتـي وَالدَهـر أَشهر سَيفَه
وَحَــث عَــلى حَــربـي جَـمـع الطَـوائف
5
وَفـي كُـل يَـوم أَصـطلي جَمرة الوَغى
بِــقَــلب جــريــء آمــن غَــيـر خـائف
6
وَنَـفـسـيَ تَـأبـى أَن تـفرّ مِن اللقا
وَلَو جرّعت كاس الرَدى في المَواقف
7
وَلي الآن مَـعـهُ في الجِهاد ثَلاثة
وَعـشـرون عـامـاً وَالثَـبـات محالفي
8
وَلمــا رَآنـي لا تَـليـن شَـكـيـمـتـي
وَلا أَنـثـنى عَن خَوض بَحر المَخاوف
9
تَــبــســم عَــن غَــيــظ وَأَظـهـر حـبـه
وَأَضـمـر لي بـغـضـاً وَوالى مـخالفي
10
وَآلى عَــــلى أَن لا يَـــخـــون وَأَنَّهُ
يَــكــون أَمـيـنـاً وَهـوَ أَكـذَب حـالف
11
وَكَـيـفَ وَقَـد عـايـنـت للغَدر شاهِداً
بِـعَـيـنـيـه لا يَـخفى عَلى كُل عارف
12
وَمـدّ لي الأَشـراك حَـتّـى يَـصـيـدنـي
وَيَـغـتـال مِـنـي مُهـجَـتـي وَمَـعـارفي
13
وَإِنـيَ لا أَخـشـاه مـا دامَ خـالِقـي
عَـلى رغـمـه قَـد حَـفَّنـي بِـاللَطـائف
تعليقات القراء 0