مَلَكتَ عَلى طَيرِ السَعادَةِ وَاليُمنِ
للشاعر أبو نُوّاس
1
مَــلَكـتَ عَـلى طَـيـرِ السَـعـادَةِ وَاليُـمـنِ
وَحُــزتَ إِلَيــكَ المُــلكَ مُــقـتَـبَـلَ السِـنِّ
2
لَقَــد طــابَــتِ الدُنــيـا بِـطـيـبِ مُـحَـمَّدٍ
وَزيــدَت بِهِ الأَيّـامُ حُـسـنـاً إِلى حُـسـنِ
3
وَلَولا الأَمينُ بنُ الرَشيدِ لَما انقَضَت
رَحـى الديـنِ وَالدُنـيـا تَدورُ عَلى حُزنِ
4
لَقَـــد فَـــكَّ أَغــلالَ العَــنــاءِ مُــحَــمَّدٌ
وَأَنــزَلَ أَهـلَ الخَـوفِ فـي كَـنَـفِ الأَمـنِ
5
إِذا نَــحــنُ أَثــنَــيـنـا عَـلَيـكَ بِـصـالِحٍ
فَـأَنـتَ كَـمـا نُـثـنـي وَفَـوقَ الَّذي نُثني
6
وَإِن جَــرَتِ الأَلفــاظُ مِــنّــا بِــمِــدحَــةٍ
لِغَـيـرِكَ إِنـسـانـاً فَـأَنـتَ الَّذي نَـعـنـي
تعليقات القراء 0