مَلِيكَتَانَا أَدَامَ اللهُ عِزَّهُمَا
للشاعر خليل مطران
1
مَــلِيــكَـتَـانَـا أَدَامَ اللهُ عِـزَّهُـمَـا
شَـمْـسَـانِ أَشْـرَقَـتَـا بِـاليُـمْنِ فِي آنِ
2
يَــوْمُ سَــعِـيـدٌ جَـلا لِلحَـاشِـدِيـنَ بِهِ
أَسْـنَـى الرَّوَائِعَ مِـنْ حُـسْـنٍ وَإِحْـسَانِ
3
فِـي مَـوْكِـبٍ مِـنْ أَمِيرَاتِ الحِمَى عَجَبٌ
بِـكُـلِّ مَـا يُـبْهِـرُ الأَبْـصَـارَ مُـزْدَانِ
4
وَهَــذَا مِــنْهُــمَــا نُــعْــمَــى مُـجَـدَّدَةٌ
قُــلُوبُــنَــا نَــتَــلَقَّاــهَـا بِـشُـكْـرَانِ
5
يَـا نُـخْـبَـةٌ يَشْهَدُونَ اليَوْمَ حَفْلَتَنَا
مِــنْ كُــلِّ مَــسْــعَـدَةٍ أَوْ كُـلِّ مِـعْـوَانِ
6
مَـجْـدُ البِـلادِ وَأَنْـتُـمْ تَـنْهَضُونَ بِهِ
مُــــوَطَّدٍ بِــــدِعَــــامــــاتٍ وَأَرْكَــــانِ
7
صَـرْحٌ نَـمَـى البِـرُّ مَـبْـنَـاهُ وَبَـانِيهِ
قَدْ بَارَكَ اللهُ فِي مَبْنَاهُ وَالبَانِي
8
أُقِـيـمَ لَمْ يَـدَّخِـرْ فِيهِ الكِرَامُ يَداً
لِلشَّعــْبِ مَــوْرِدَ تَهْــذِيــبٍ وَعُــرْفَــانِ
9
لِلاتِّحــــَادِ بِهِ مَــــرْمَــــى أَرَادَ بِهِ
رُقِــيَّ أُمَّتــِهِ فِـي شَـطْـرِهَـا الثَّاـنِـي
10
يُـنْـشِـئُ الفَـتَـيَـاتِ الصَّاـلِحَـاتِ لِمَا
يُرْجَى بِهَا مِنْ صَلاحِ الحَالِ وَالشْانِ
11
وَأَيًّ نُــورِ هَــدىً فِــيــهِ وَظُــلِّ نَــدىً
تَـنْـمُـو بِـفَـضْـلِهِـمَـا أَغْـرَاسُ فِـينَانِ
12
حَـمْـداً لِفَـارُوقَ مَـنْ يُـحْـصِـي مَـآثِرَهُ
عِــلْمـاً وَفَـنّـاً وَأَسْـبَـابـاً لِعُـمْـرَانِ
13
مَـلِيـكُـنَـا صُورَةُ الدُّنْيَا وَقَدْ حَسُنَتْ
كَــأَنَّهــُ مَــلَكٌ فِــي شَــكْــلِ إِنْــسَــانِ
14
بِــحُــكْــمِهِ يَــسَّرَ اللهُ القِـوَى لَنَـا
مَــا لَمْ يُــيَــسِّرْ لأَقْــوَامٍ وَأَوْطَــانِ
15
فَـلْيَـحْيَى ذُخْراً لِوَادِي النِّيلِ سَيِّدُهُ
وَليَـبْـلُغِ الشَّأـْوَ مِـنْ جَـاهِ وَسُـلْطَانِ
16
مُـــؤَيَّداً بِـــقُـــلُوبٍ مِـــنْ رَعِـــيَّتـــِهِ
تَــصْـفَـى لَهُ الحُـبَّ فِـي سِـرِّ وَإِعْـلانِ
تعليقات القراء 0