من كَوكَب الاِقبال لاحَ سعود
للشاعر عائشة التيمورية
1
مــن كَـوكَـب الاِقـبـال لاحَ سـعـود
سِــحــرا وَعَــم ضِــيـاؤُهُ المَـشـهـود
2
وَتــبــلجــت درر العُـلا وَتـبـرجـت
وَتَــنــظَّمــَت مــن حُــســنِهِــن عُـقـود
3
وَتَلألأت في الاِفق أَقمارُ الهُدى
وَتــفـتـحـت فـي الرَوضِ مِـنـهُ وُرود
4
نــور لَه فــي الخـافِـقـيـنَ تـوهـج
وَبــروق لِلاِبــصــار مِــنــهُ شُهــود
5
وَالعـيـد أَقـبـل وَالمَـسَـرَّة أَشرَقَت
وَبَــدا اِلَيــكَ سُــرورُهُ المَــعـهـود
6
اللَهُ أَكــبَــر عــيـد مـجـد مُـقـبِـل
شَــغــفـا وَيَـوم بِـالهَـنـا مَـسـعـود
7
عــيــد بــمـيـنـك قَـد بَـدَت آيـاتِه
وَالعـيـدان تـك فـيـه فَهُـوَ سَـعـيد
8
لمـا غَـدت أَيّـامُـكُـم غـرر المُـنـى
وافـى لِيـشـرف بِـالبَـلقـاء العيد
9
وَالدَهـرُ يَـجـهَـر بِالتَهاني قائِلاً
نِــلت الســعــود وسـرك التَـأيـيـد
10
مَـنـعـت مـاهـب الصـبـا وَيَـكون في
أَضــعــاف أَمــثــال لَهُ التَـعـبـيـد
11
وَبَدا بِكَ الاِسعادُ وَالاِفضالُ وَال
إِقــبــال كــل فــي حــمـاك عـبـيـد
12
يـا مَـن سَرت في العالَمين صَفاته
أَنـتَ المُـنـى وَالعَـون وَالمَـقـصود
تعليقات القراء 0