مولايَ قَد حان الوَداعُ
للشاعر الأخرس
1
مــولايَ قَـد حـان الوَداعُ
وقـد عـزَمْـتُ عـلى المَسيرِ
2
كــم زَرْتُ حــضــرتَـك الَّتـي
مـا زلتُ مـنـهـا في حبور
3
ورجَــعْــتُ عــنــك بــنــائلٍ
غـمـرٍ وبـالخـيـر الكـثير
4
والله يـــعـــلَمُ أنّـــنـــي
عـن شـكـر فـضلك في قصور
5
يــا مــفــرَداً فــي عَـصـره
بـالفـضـلِ مـعدوم النظير
6
يــا يــوسُـفَ البـدر الَّذي
يسمو على البدر المنير
7
مــا لي بــغــيــرك حـاجـةٌ
كغِنى الخطير عن الحقير
8
وســـواك يـــا مــولاي لا
والله يـخـطـر فـي ضميري
9
مـــا كـــلُّ وَرّاد يـــفـــوز
بـمـورد العـذب النـمـيـر
10
لا زلتَ أهــلاً للجــمـيـل
مَـدى الليـالي والشـهـور
تعليقات القراء 0