نَظْرَةٌ فِي العَلاَء يَا حُسْنَ مَا
للشاعر خليل مطران
1
نَــظْــرَةٌ فِـي العَـلاَء يَـا حُـسْـنَ مَـا
تَـكْـشِـفُ لِلْعَـيْـنِ نَـظْـرَةٌ فِـي العَلاَءِ
2
هــذِهِ لَيْــلَةٌ تُــمَـثَّلـُ فِـي حَـفْـلٍ مِـنَ
الزَّهْــــــــرِ حُـــــــلْوَةِ الجَـــــــوزاءِ
3
فَهْـيَ تَـسْـرِي وَقَـدْ تَهَـاوَتْ بِـأَكَالِيلَ
وَجَــــــرَّتْ ذَيْــــــلاً مِــــــنَ اللأْلاءِ
4
فِــي مُــحــيـطٍ مِـنَ السَّنـَاءِ وَحِـبـيـبٍ
خَــافِــقِ الجَــانِــبَــيْـنِ بـالأَسْـنَـاءِ
5
وَعُــبَــابٌ مَــا مَــاجَ إِلاَّ بِــإِبْــراقِ
أَسَــــــــارِيــــــــرِهِ مِــــــــنَ السَّرَّاءِ
6
فَــــلَكٌ لا يُــــحَــــدُّ إِلاَّ إِذَا مَــــا
كَـــانَ حَـــدَّ قُـــصُـــورِ طَــرَفِ الرَّائِي
7
مَــلأَتْهُ كُــبْـرى الدَّرَارِي والصُّغـْرَى
ازْدَهَـاراً فِـي العَـالَمِ اللاَّنِهَـائِي
8
فِــيــكَ يَــا لَيْــلُ كَـمْ تَـرَى العَـيْـنُ
آيــــاتِ جَــــمَــــالِ مُــــجْــــدٍ وَرَوَاءِ
9
ذَاكَ عُـرْسٌ وَفِـي الحِـمَـى اليومَ عُرْسٌ
يَــتَــرَاءَى دَانِــيــهــا فِـي النَّاـئِي
10
تُــوشِــكُ الزِّيــنَــةُ البَــدِيــعَــةُ أَنْ
تَـخْـلِطَ مَـا بَـيْـنَ أَرْضِـنَـا وَالسَّمـَاءِ
11
يَـا عَـرُوسـاً تَـسْـمُـو إلى عَرْشِهَا فِي
أَيِّ حُـــسْـــنٍ يَـــسْـــبِــي وَأَيِّ حَــيَــاءِ
12
وَالوَصِـيـفَـاتُ فِـي اقْـتِـفَـاءِ خُـطَاهَا
نُــــسَّقــــٌ مِــــنْ نَــــضَـــارَةٍ وَبَهَـــاءِ
13
وَمَــجَــالِي الأَفْــراحِ لَوْ صَــوَّرَتْهَــا
لَمْ تَــــزِدْهَــــا قَـــرَائِحُ الشُّعـــَرَاءِ
14
طَـالَعَـتْنَا الجَوْزَاءُ فِي وَجْهَكِ السَّا
طِـــعِ نُـــوراً وَشَـــمْـــسُـــكِ الوَضَّاـــءِ
15
فَـابْـلَغِـي مَـا رَجَـوتْ فِـي العَيْشِ مِنَ
نِـــعْـــمَــةِ بَــالٍ وبَهْــجَــةٍ وَصَــفَــاءِ
16
قَسَّمَ اللهُ أَنْ تُزَفيِّ إلى زَينِ الشَّبَ
ابِ الأَعِــــــــزَّةِ الأَكُــــــــفَّاــــــــءِ
تعليقات القراء 0