نَموتُ جَميعاً كُلُّنا غَيرَ ما شَكٍ
للشاعر أبو العَتاهِيَة
1
نَـمـوتُ جَـمـيـعـاً كُـلُّنـا غَـيـرَ مـا شَـكٍ
وَلا أَحَــدٌ يَـبـقـى سِـوى مـالِكِ المُـلكِ
2
أَيـا نَـفـسُ أَنـتِ الدَهرُ في حالِ غَفلَةٍ
وَلَيــسَــت صُـروفُ الدَهـرِ غـافِـلَةً عَـنـكَ
3
أَيـا نَـفـسُ كَـم لي مِنكِ مِن يومِ صَرعَةٍ
إِلى اللَهِ أَشــكــو مـا أُعـالِجُهُ مِـنـكَ
4
أَيــا نَـفـسُ إِن لَم أَبـكِ مِـمّـا أَخـافُهُ
عَـلَيـكَ غَـداً يَـومَ الحِـسـابِ فَمَن يَبكي
5
أَيـا نَـفـسُ هَـذي الدارُ لا دارُ قُلعَةٍ
فَــلاتَــجــعَـلِنَّ القَـصـدَ إِلّا إِلى تِـلكَ
6
أَيـا نَـفـسُ لا تَـنـسـي عَنِ اللَهِ فَضلَهُ
فَــتَــأيِــيـدُهُ مُـلكـي وَخِـذلانُهُ هُـلكـي
7
وَلَيسَ دَبيبُ الذَرِّ فَوقَ الصَفاةِ في ال
ظَــلامِ بِــأَخــفـى مِـن رِيـاءٍ وَلا شِـركِ
تعليقات القراء 0