نورُ الصَباحِ مُسبَلُ الأَطنابِ
للشاعر الشريف العقيلي
1
نـورُ الصَـباحِ مُسبَلُ الأَطنابِ
وَلُجَّةـــَ الجَـــوِّ بِــلا حَــبــابِ
2
فَـاِنـعَم بِإِحدى نِعَمِ الأَعتابِ
صَـفـراءَ مِـثـلَ الذَهَبِ المُذابِ
3
أَرَقُّ سِــربــالاً مِــنَ السَــرابِ
تُـعـرَضُ فـي مَـعـارِضِ الأَكـوابِ
4
فـي رَوضَـةٍ مُـعـلَمَـةِ الأَثـوابِ
كَــأَنَّهــا زِيــارَةَ الأَحــبــابِ
5
فَـقَـد بَـدا زَبَـرجَـدُ اللَبـلابِ
مُـــرَصَّعـــاً بِــلُؤلُؤِ السَــحــابِ
6
وَاِنتَشَرَ الزَهرُ عَلى الرَوابي
كَـأَنَّهـُ الديـبـاجُ وَالعَـتّـابي
7
فَـاِحـمِـل عَـلى هَمِّكَ بِالتَصابي
مـازِلتَ فـي سـابِـغَـةِ الشَـبابِ
تعليقات القراء 0