هذا الذي عنت له الأوجه
للشاعر محيي الدين بن عربي
1
هـذا الذي عـنـت له الأوجـه
ليــس له مــن خــلقـه مـشـبـه
2
ولو بـدا للعـيـن فـي صورتي
له المـقـامُ الأفخم الأنزهُ
3
قـد اسـتـوى فـيـه وفـي نفسه
العــالمُ الهـمـهـمُ والأبـله
4
مـا يـعـرفُ الحـقَّ سوى نفسهم
إن عــرفــوا وكـلُّ ذا كـنـهـه
5
فــإن تــجــلّى لعـيـونِ الورى
رأوه مــنــهــم ولذا نـزهـوا
6
أنـفـسـهـم فـي بـعض أقوالهم
قـــال بـــه أربــابــه الوله
7
تـنـزيـهـهـم عـاد عليهم كما
جـاء بـه النـص الذي نـزهوا
8
وفـيـه قـال العـبـد سـبحانه
عـليـه أهـل الله قـد نبهوا
9
فــإنــه ليــس بــأنــفــاسـهـم
ما اعتقد الناس وما شبهوا
تعليقات القراء 0