هَذا زَمانٌ أَلَحَّ الناسُ فيهِ عَلى
للشاعر أبو العَتاهِيَة
1
هَـذا زَمـانٌ أَلَحَّ النـاسُ فـيـهِ عَـلى
زَهـوِ المُـلوكِ وَأَخـلاقِ المَـسـاكـينِ
2
أَمــا عَــلِمــتَ جَــزاكَ اللَهُ صـالِحَـةً
وَزادَكَ اللَهُ خَـيـراً يا اِبنَ يَقطينِ
3
أَبــي أُريــدُكَ لِلدُنــيـا وَعـاجِـلِهـا
وَلا أُريــدُكَ يَــومَ الديــنِ لِلديــنِ
4
حَتّى مَتى لَيتَ شِعري يا اِبنَ يَقطينِ
أُثـنـي عَـلَيـكَ بِـشَـيـءٍ لَسـتَ توليني
5
إِنَّ السَــلامَ وَإِنَّ البِـشـرَ مِـن رَجُـلٍ
فـي مِـثلِ ما أَنتَ فيهِ لَيسَ يَكفيني
تعليقات القراء 0