هَذا مَقامُ اليازجِيِّ فَقِف بِهِ
للشاعر إبراهيم اليازجي
1
هَــذا مَــقــامُ اليـازجِـيِّ فَـقِـف بِهِ
وَقُلِ السَلامُ عَلَيكَ يا عَلَم الهُدى
2
حــرمٌ تـحُـجُّ إَلَيـهِ أَربـابُ الحِـجَـى
أَبَـداً وَتَـدعـو بِـالمَـراحِـمِ سَرمَدا
3
هُـوَ مَـغربُ الشَمسِ الَّتي كَم أَطلَعَت
فـي شَـرقِ آفـاقِ البَـلاغـةِ فَـرَقَدا
4
فـخـرُ النَصارَى صاحبُ الغررِ الَّتي
ضَـرَبَـت عَلى ذِكرى البَديعِ وَأَحمَدا
5
هَـذا عِـمادُ العلمِ مالَ بِهِ القَضا
فَــأَمــالَ رُكــنـاً لِلعُـلومِ مُـشَـيَّدا
6
أَمـسـى تِـجـاهَ البَـحـرِ جانبَ تُربةٍ
هِـي مَـجـمَـع البَحرينِ أَشرَفَ مُجتَدى
7
فَـعَـلَيـكَ يـا نـاصـيـفَ خَـيـرُ تَـحيةٍ
طـابَـت بِـذكـرِكَ حـيـثُ فـاحَ مـردِّدا
8
لَو أَنــصَـفَـتـكَ النـائِبـاتُ لَغَـيَّرَت
عـاداتـهـا وَوَقَـتـكَ حـادثةَ الرَدَى
9
تَـتَـنـزَّلُ الأَمـلاكُ حَـولكً بِـالرِّضى
وَيَـجـود فَـوقَـكَ باكِراً قَطرُ النَدى
10
وَجَـمـيـلُ حَـظِّكـَ فـي الأَعالي رَحمة
أَرِّخ وَذكــرُك فـي الصَـحـائفِ خَـلَّدا
تعليقات القراء 0