هَذهْ كَريمةُ آلِ عَكَّاوي مَضَت
للشاعر إبراهيم اليازجي
1
هَـذهْ كَـريـمـةُ آلِ عَـكَّاـوي مَـضَـت
أَسَـفـاً فَـأَجـرَت كُـلَّ عَـينٍ بِالدَّمِ
2
لَحِـقَـت بِطَنُّوسَ ابنِ نَصرٍ قَرينَها
فَتجاورا بِحِمَى النَّعيمِ الأَعظَمِ
3
قَد فارَقَت هَذي الحَياةَ وَغادَرَت
في النّاسِ ذِكرَ فضائلٍ لَم تُكتَمِ
4
وَلِأَجـلِهـا كَـتـبَ المُؤرِّخُ أَسطُراً
يُهدى بِها بُشرى الخَلاصِ لِمريَمِ
تعليقات القراء 0