قَبرٌ ثَوَتهُ فَتاةُ آلِ ظَريفةٍ
للشاعر إبراهيم اليازجي
1
قَــبــرٌ ثَــوَتــهُ فَــتــاةُ آلِ ظَــريـفـةٍ
كَـالغُـصـنِ تَـسـقـيهِ الدُموعُ المُمطِرهْ
2
فـي السَّبـعِ وَالعـشـرينَ غابَ ضِياؤُها
وَكَذا الأَهِلَّةُ في اللَيالي المُقمِرَهْ
3
لَبَّتـــ دُعـــاءَ اللَهِ مُــســرِعَــةً وَقَــد
نـالَت بِـرَحـمَـتِهِ الرِّضـى وَالمَـغـفِـرَهْ
4
فَـــأَتـــى مُـــؤرِّخُهـــا وَبَــشَّرَ قــائِلاً
بِـالمُـلكِ فازَت في النَعيمِ اسكندَرَهْ
تعليقات القراء 0