هَلّا سَأَلتِ وَأَنتِ غَيرُ عَيِيَّةٍ
للشاعر كَعبِ بنِ زُهَير
1
هَــلّا سَــأَلتِ وَأَنــتِ غَــيــرُ عَــيِــيَّةٍ
وَشِفاءُ ذي العِيِّ السُؤالُ عَنِ العَمى
2
عَـن مَـشـهَـدي بِـبُـعـاثَ إِذ دَلَفَـت لَهُ
غَـسّـانُ بِـالبـيـضِ القَـواطِعِ وَالقَنا
3
وَعَـنِ اِعـتِـنـاقـي ثـابِـتـاً في مَشهَدِ
مُـتَـنـافِـسٍ فـيـهِ الشَـجـاعَـةُ لِلفَـتى
4
فَـــشَـــرَيــتُهُ بِــأَجَــمَّ أَســوَدَ حــالِكٍ
بِـعُـكـاظَ مَـوقـوفـاً بِـمَـجـمَـعِها ضُحا
5
مـــا إِن وَجَـــدتُ لَهُ فِــداءً غَــيــرُهُ
وَكَـذاكَ كـانَ فِـداؤُهـم فـيـمـا مَـضى
6
إِنّـي اِمـرُؤٌ أَقـنـي الحَياءَ وَشيمَتي
كَـرمُ الطَـبـيـعَـةِ وَالتَـجَـنُّبـُ لِلخَنا
7
مِــن مَــعــشَــرٍ فــيـهِـم قُـرومٌ سـادَةٌ
وَلِيـوثُ غـابٍ حـيـنَ تَـضـطَـرِمُ الوَغـى
8
وَيَــصــولُ بِــالأَبــدانِ كُــلُّ مُــسَــفَّرٍ
مِـثـلَ الشِهـابِ إِذا تَـوَقَّدَ بِـالغَـضا
تعليقات القراء 0