هَل الحُبُّ إِلّا أَن وَقَفتُ بِدارِ
للشاعر القاضي الفاضل
1
هَــل الحُــبُّ إِلّا أَن وَقَــفـتُ بِـدارِ
وَرَدتُ إِلَيــهــا فَــاِسـتُـخِـفَّ وَقـاري
2
وَلَيــسَ لِذِكــرِ جَـرَّ دَمـعـاً جِـنـايَـةٌ
وَهَــل غَــيــرُ مـاءٍ كَـفَّ جُـرأَةَ نـارِ
3
غُـصـونُ النَـقـا أَنكَرتُها وَعَرَفتُها
بِــقَــلبِ مُــقِــرٍّ أَو بِــعَـيـنِ مُـمـارِ
4
إِذا هِـيَ هَـمَّتـ بِـاِعتِناقي رَدَدتُها
وَقُــلتُ لَهـا مـا جِـئتِـنـي بِـثِـمـارِ
5
وَأَنـتُـم زَمـانـي مـا عَـرَفتُ سِواكُمُ
رِضــاكُــم وَسُــخـطٌ لَيـلتـي وَنَهـاري
6
وَأَنـفـاسُـكُـم لَيـلُ الوِصـالِ وَصَدُّكُم
لَهُ أَثَـــرٌ مـــا سَــرَّكُــم بِــعِــذاري
7
فَإِن عاقَبوني في الهَوى بِذُنوبِهِم
فَـمِـنـهُـم إِلَيـهِـم أَن فَرَرتُ فِراري
8
مَـنـابِـرَ لِلإِسـلامَ قـامَـت سُيوفُكُم
يَـقـومُ لَهـا فـي الدَهـرِ أَيُّ مَـنارِ
9
تَـمُـرُّ بِهـا أَسـمـاءُ قَـومٍ عَـوارِيـاً
وَأَســمــاؤُكُـم يَـخـلُدنَ غَـيـرَ عَـوارِ
10
فَـلا بَـرِحَـت سُـحـبُ المَـنابِرِ مِنكُمُ
مُــــرَصَّعـــَةً مِـــن آلِكُـــم بِـــدَراري
تعليقات القراء 0