هَل حَبلُ شَمّاءَ قَبلَ البَينِ مَوصولُ
للشاعر الطُفَيلِ الغَنَوي
1
هَـل حَـبـلُ شَـمّاءَ قَبلَ البَينِ مَوصولُ
أَم لَيـسَ لِلصُـرمِ عَـن شَـمّـاءَ مَـعدولُ
2
أَم مـا تُـسـائِلُ عَـن شَمّاءَ ما فَعَلَت
وَمــا تُــحــاذِرُ مِـن شَـمّـاءَ مَـفـعـولُ
3
إِذ هِـيَ أَحـوى مِـنَ الرِبـعِـيِّ حـاجِبُهُ
وَالعَـيـنُ بِـالإِثـمِدِ الحارِيِّ مَكحولُ
4
تَــرعــى مَــنــابِـتَ وَسـمِـيٍّ أَطـاعَ لَهُ
بِـالجِـزعِ حَـيـثُ عَصى أَصحابَهُ الفيلُ
5
بـانَـت وَكانَت إِذا بانَت يَكونُ لَها
رَهـنٌ بِـمـا أَحـكَـمَـت شَـمّـاءَ مَـبـتولُ
6
إِن تُمسِ قَد سَمِعَت قيلَ الوُشاةِ بِنا
وَكُــلُّ مــا نَـطَـقَ الواشـونَ تَـضـليـلُ
7
فَــمــا تَــجـودُ بـمَـوعـودٍ فَـتُـنـجِـزَهُ
أَم لا فَــيَــأسٌ وَإِعــراضٌ وَتَـجـمـيـلُ
8
فَــإِنَّ قَــصــرَكِ قَــومــي إِن سَـألتِهِـمُ
وَالمَـرءُ مُـسـتَـنـبَـأٌ عَـنـهُ وَمَـسـؤولُ
9
إِنّـي وَإِن قَـلَّ مـالي لا يُـفـارِقُـني
مِـثـلُ النَـعـامَـةِ فـي أَوصالِها طولُ
10
تَـقـريـبُهـا المَرَطى وَالجَوزُ مُعتَدِلٌ
كَــأَنَّهــا سُــبَــدٌ بِــالمـاءِ مَـغـسـولُ
تعليقات القراء 0