هَنيئاً غَدَوتُم في رِياضِ مَسَرّةٍ
للشاعر إبراهيم اليازجي
1
هَــنــيــئاً غَـدَوتُـم فـي رِيـاضِ مَـسَـرّةٍ
بـطـلعـتـكـم تـاهَـت عَـلى جَنةِ الخُلدِ
2
فَـمَـن لي بـهـاتـيـكَ الرِّياضِ وَحسنها
وَمَن لي بِذاك اللَحنِ وَالعطرِ وَالندِّ
3
وَمَـن لي بِـذاكَ الأُنسِ بَل هُوَ مُنيَتي
إِذا حـزتـه لَم يَـبـقَ مِن مُنيةٍ عِندي
4
إِذا ضَــمّــنــي يَــومـاً وَإِيَّاـك مَـجـلِسٌ
تَـشـاغـل فـي مَـعـناك عَن غَيرِهِ رشدي
تعليقات القراء 0