هُوَ طودُ عِلمٍ لا يُبارى رفعَةً
للشاعر ابن معصوم
1
هُـوَ طـودُ عِـلمٍ لا يُـبارى رفعَةً
وَمـحـيـطُ فَـضـلٍ لا يَـزال مَديدا
2
عَــلمٌ إِذا جـارَت صـوائبُ غـيـره
أَبـدى لنـا رأيـاً لَديـه سَديدا
3
أَحـيـا رِبـاع المـكرُمات بفَضله
مِـن بـعد أَن كانَت مَهامِهَ بيدا
4
وإليهِ أَلقى الفَضلُ صعبَ زِمامِه
وَدَنـا له طـوعـاً وكـانَ بَـعـيدا
5
كَم حجَّةٍ في الخَلق شادَ عِمادَها
كَرهاً وأَرضى العدلَ والتَوحيدا
تعليقات القراء 0