وَآخِرُ عَهدي بِالرَبابِ مَقالُها
للشاعر عمر بن أبي ربيعة
1
وَآخِــرُ عَهــدي بِــالرَبــابِ مَــقـالُهـا
أَلَســتَ تَــرى مَــن حَــولَنـا فَـتَـرَقَّبـا
2
مِـنَ الضَـوءِ وَالسُـمّـارُ فـيـهِـم مُـكَذِّبٌ
جَـريـءٌ عَـلَيـنـا أَن يَـقـولَ فَـيَـكـذِبا
3
فَـقُـلتُ لَهـا فـي اللَهِ وَاللَيلُ ساتِرٌ
فَلا تَشعَبي إِن تُسأَلي العُرفَ مَشعِبا
4
فَـصَـدَّت وَقـالَت بَـل تُـريـدُ فَـضـيـحَـتي
فَـأَحـبِـب إِلى قَـلبـي بِهـا مُـتَـغَـضِّبـا
5
وَبــاتَــت تُـفـاتـيـنـي لَعـوبٌ كَـأَنَّهـا
مَهــاةٌ تُــراعــي بِـالصَـرائِمِ رَبـرَبـا
6
فَــلَمّــا تَــقَــضّــى اللَيـلُ إِلّا أَقَـلَّهُ
وَأَعــنَــقَ تــالي نَــجــمِهِ فَــتَــصَـوَّبـا
7
وَقـالَت تَـكَـفَّتـ حـانَ مِـن عَـيـنِ كاشِحٍ
هُـبـوبٌ وَأَخـشـى الصُـبـحَ أَن يَـتَـصَوَّبا
8
فَـجِـئتُ مَـجـوداً بِـالكَـرى بـاتَ سَـرجُهُ
وِســاداً لَهُ يَــنــحــاشُ أَن يَـتَـقَـلَّبـا
9
فَــقُـلتُ لَهُ أَسـرِج نُـوائِل فَـقَـد بَـدا
تَـبـاشـيـرُ مَـعـروفٍ مِنَ الصُبحِ أَشهَبا
10
فَـأَصـبَـحـتُ مِـن دارِ الرَبـابِ بِـبَـلدَةٍ
بَــعــيــدٍ وَلَو أَحـبَـبـتُ أَن أَتَـقَـرَّبـا
تعليقات القراء 0