وَآلِفَةٍ لِلخِدرِ ظاهِرَةِ التُّقَى
للشاعر الأبيوردي
1
وَآلِفَــةٍ لِلخِــدرِ ظــاهِــرَةِ التُّقــَى
لأُســرَتِهــا فـي عـامِـرٍ مـا تَـمَـنَّتِ
2
تَـحِـلُّ بِـنَـجـدٍ مَـنـزِلاً حَـلَّتِ العُلا
بِهِ فــاِســتَـقَـرَّتْ عِـنـدَهُ وَاطـمـأَنَّتِ
3
تَــذَكَّرتُهـا وَالرَّكـبُ مُـغـفٍ وَسـاهِـرٌ
وَهـاجَ مَـطـايـاهُـم حَـنـيـنـي فَـحَنَّتِ
4
وَهَــبَّ صِــحــابـي واجِـمِـيـنَ وَكُـلُّهُـم
يَـــقـــولُ أَلا لِلَّهِ نَــفــسٌ تَــعَــنَّتِ
5
إِذا حَـدَرَ الصُّبـحُ اللِّثـامَ تَـأَوَّهَتْ
وَإِن نَــشَـرَ اللَّيـلُ الجَـنـاحَ أَرَنَّتِ
6
وَلَسـنـا نَراها تَستَفيقُ مِنَ الهَوى
لَهـا الخَـيـرُ مـاذا أَضمَرَتْ وَأَجَنَّتِ
7
تَهـيـمُ إِذا ريحُ الصَّبا نَسَمَتْ لَها
بِـنَـجـدٍ أَو الأَيـكِـيَّةـُ الوُرقُ غَنَّتِ
8
وَتَصبو إِلى لَيلى وَقَد شَطَّتِ النَّوَى
وَمِــن أَجــلِهــا حَــنَّتـْ وَرَنَّتـْ وَأَنَّتِ
9
مِـنَ البِـيضِ لا تَزدادُ إِلّا تَجَنِّياً
عَـليـنـا وَلَولا بُـخـلُهـا ما تَجَنَّتِ
10
تَــضِـنُّ بِـمـا نَـبـغـي لِظَـنٍّ تُـسـيـئُهُ
أَلا سـاءَ مـا ظَـنَّتـ بِنا حينَ ضَنَّتِ
تعليقات القراء 0