ثَنَت طَرفَها عَنّي نَوارُ وَأَعرَضَتْ
للشاعر الأبيوردي
1
ثَــنَـت طَـرفَهـا عَـنّـي نَـوارُ وَأَعـرَضَـتْ
وَلِلرَّكــبِ بَــيــنَ المـأزَمَـيـنِ ضَـجـيـجُ
2
وَمــا ذاكَ إِلّا مِــن عِــتــابٍ نَـبَـذتُهُ
إِلَيــهــا عَــلى ذُعــرٍ وَنَــحـنُ حَـجـيـجُ
3
وَقُـلتُ لَهـا كَـم تَهـجُـريـنَ وَعَـيـشُـنـا
لَهُ زَهَــرٌ يُــصــبِــي القُــلوبَ بَهــيــجُ
4
فَقالَت مَعي إِن زُرتُ ما يُوقِظُ العِدا
وَهُـم كـالأُسـودِ الغُـلبِ حـيـنَ تَهـيـجُ
5
فَــلِلحَــلْيِ لا عَــزَّ الدَنــانـيـرُ رَنَّةٌ
وَلِلمــســكِ لا عــاشَ الظِــبـاءُ أَريـجُ
تعليقات القراء 0