وَأَحمى عَلَيها اِبنا يَزيدِ بنِ مُسهِرٍ
للشاعر الشماخ الذبياني
1
وَأَحمى عَلَيها اِبنا يَزيدِ بنِ مُسهِرٍ
بِــبَـطـنِ المَـراضِ كُـلَّ حَـسـيٍ وَسـاجِـرِ
2
فَــصَــدَّ بَهــا عَــن ثــادِقٍ وَحِــســابِهِ
وَصَـدَّ بِهـا عَـن مـاءِ ذاتِ العَـشـائِرِ
3
تَـزاوَرُ عَـن مـاءِ الأَسـاوِدِ أَن رَأَت
بِهِ رامِـيـاً يَـعـتـامُ رَقـعَ الخَواصِرِ
4
تَــذَكَّرنَ مِــن وادي طُـوالَةَ مَـشـرَبـاً
رَوِيّـاً وَقَـد قَـلَّت مِـيـاهُ المَـحـاجِـرِ
5
فَـجـالَ بِها مِن خيفَةِ المَوتِ والِهاً
وَبـــادَرَهـــا الخَــلّاتِ أَيَّ مُــبــادِرِ
6
يَـزُرُّ القَـطـا مِـنـهـا وَيُـضـرَبُ وَجهُهُ
بِــمُــخـتَـلِفـاتٍ كَـالقِـسِـيِّ النَـواتِـرِ
7
مَــضَــرَّجَــةً مِــن كُــلِّ عَـجـلى كَـأَنَّهـا
ذَوائِبُ مِــمــراحٍ نَــفــوجِ الغَــدائِرِ
8
إِذا نَـفَّزوهـا بِـالأَبـاهـيـمِ جَرجَرَت
عَـجـيجَ الرَوايا مِن عُروكِ الكَراكِرِ
9
إِذا جـاءَ عـالاهـا عَـلى ظَهرِ شَرجِعٍ
كَـمُـرتَـفَـقِ الحَـسـناءِ ذاتِ الجَبائِرِ
تعليقات القراء 0