وأصبحَ السبطُ فأعطى الرايه
للشاعر هادي كاشف الغطاء
1
وأصـبـحَ السـبـطُ فـأعـطى الرايه
إلى أخـــيـــهِ قــمــرِ الهــدايــه
2
إلى المـحـامي الناصرِ المواسي
الصــابــرِ المــجــاهــدِ العـبـاس
3
وصــــحـــبُهُ مـــن فـــارسٍ وراجـــل
سـبـعـونَ واثـنـانِ بـنقلِ الناقل
4
صــــفّهُــــمُ للحـــربِ خـــيـــرَ صـــف
وكــــلُّ فــــرد مـــنـــهـــمُ بـــألف
5
وحـلّ فـي المـيـمـنـة ابنُ القين
وفــي اليــسـارِ نـاصِـرُ الحـسـيـنِ
6
البــطـلُ النـدبُ حـبـيـبُ الأسَـدي
ذو العـلمِ والعـرفـانِ والتـهجُّدِ
7
واسـتـقـبـلوا القومَ بوجهٍ واحدِ
واحـتـرسـوا مـن هـجَـمَاتِ الكائدِ
8
وأقـــبـــلَ العـــدُوُّ بـــالجــنــودِ
وجــــاءَ بـــالعُـــدّةِ والعـــديـــد
9
أعــطــى دُريــداً رايــة الضــلالِ
تَــبّــت يــدُ العـبـدِ وَمَـن يُـوالي
10
عَـمـراً عـلى مـن في اليمن أمّره
والشـمـرُ قـد أحـلّهُ في المَيسَرَه
11
وعـروةَ البـاغـي عـلى الخـيّـاله
وشـبـثـاً الطـاغـي عـلى الرجاله
12
وكــلّهُــم عــلى الضـلال صـمّـمـوا
صمّوا عَموا على الهدى وأُبكِموا
13
راموا عظيمَ الخزيِ في الدارينِ
فـــأدركـــوهُ بـــدمِ الحُـــســـيـــنِ
14
فـيـا لَهـا صـفـقَـةَ غُـبـنٍ فـاجـره
قد خَسِروا الدنيا بها والآخرَه
15
نـالوا بـها من ربّهم ما نالوا
خـــزيَ عـــذابِ لعـــنـــة نـــكـــالُ
16
والســبــطُ لمــا أقــبَـلوا إليـهِ
دعـــا الإلهَ رافـــعـــاً يـــديــهِ
17
بـمـا رواه الشـيـخُ في الإرشادِ
فـــادعُ بـــهِ للفــوز بــالمــرادِ
تعليقات القراء 0