وَأَنتَ الَّذي ذَلَّلتَ لِلناسِ جانِبي
للشاعر ابن المُعتَز
1
وَأَنــتَ الَّذي ذَلَّلتَ لِلنــاسِ جــانِـبـي
وَأَكــثَــرتَ أَحــزانَ الفُـؤادِ المُـرَوَّعِ
2
وَأَسـقَـيـتَ عَـيـنـي رَيَّهـا مِـن دُموعِها
وَعَــلَّمــتَهـا لَحـظَ المُـريـبِ المُـفَـزَّعِ
3
وَمـا كُـنتُ أُعطي الحُبَّ وَالدَمعَ طاعَةً
فَما شِئتِ يا عَيني مِنَ الآنِ فَاِصنَعي
4
وَلَم أَرَ عِـنـدَ الصَـبـرِ وَجـهَ شَـفـاعَـةٍ
إِلى غَـيـرِ مَعشوقٍ مِنَ الدَمعِ فَاِشفَعي
5
أَلَسـتَ تَـرى النَـجـمَ الَّذي هُـوَ طـالِعٌ
عَــلَيــكَ فَهَــذا لِمُــحِــبّــيــنَ نــافِــعُ
6
عَـسـى يَلتَقي في الأُفقِ لَحظي وَلَحظُهُ
فَـيَـجـمَـعُنا إِذ لَيسَ في الأَرضِ جامِعُ
تعليقات القراء 0