وَإِنّي وَإِسماعيلُ يَومَ وَداعِهِ
للشاعر صريع الغواني
1
وَإِنّـــي وَإِســـمـــاعـــيــلُ يَــومَ وَداعِهِ
لَكَـالغُـمـدِ يَـومَ الرَوعِ فارَقَهُ النَصلُ
2
أَمـا وَالحُـبـالاتِ المُـمِـراتِ بَـيـنَـنا
وَســـائِلَ أَدَّتـــهــا المَــوَدَّةُ وَالوَصــلُ
3
لَمـا خُـنـتُ عَهـداً مِـن إِخـاءٍ وَلا نَأى
بِــذِكـرِكَ نَـأيٌ عَـن ضَـمـيـري وَلا شِـغـلُ
4
وَإِنِّيـــَ فـــي مــالي وَأَهــلي كَــأَنَّنــي
لِنَــــأيِــــكَ لا مـــالٌ لَدَيَّ وَلا أَهـــلُ
5
يُـذكِـرُنـيـكَ الديـنُ وَالفَـضـلُ وَالحِـجا
وَقيلَ الخَنا وَالحِلمُ وَالعِلمُ وَالجَهلُ
6
فَــأَلقــاكَ عَــن مَــذمـومِهـا مُـتَـنَـزِّهـاً
وَأَلقـاكَ فـي مَـحـمـودِهـا وَلَكَ الفَـضـلُ
7
وَأَحــمَــدُ مِــن أَخــلاقِــكَ البُـخـلَ إِنَّهُ
بِـعِـرضِـكَ لا بِـالمالِ حاشا لَكَ البُخلُ
8
أَمُــنــتَــجِــعــاً مَــرواً بِـأَثـقـالِ هِـمَّةٍ
دَعِ الثِـقـلَ وَاِحـمِـل حاجَةً مالَها ثِقلُ
9
ثَــنــاءً كَـعِـرفِ الطَـيِّبـِ يَهـدي لِأَهـلِهِ
وَلَيـــسَ لَهُ إِلّا بَـــنـــي خـــالِدٍ أَهــلُ
10
فَـإِن أَغـشَ قَـومـاً بَـعـدَهُـم أَو أَزُرهُـمُ
فَـكَـالوَحـشِ يَـسـتَـدنـيـهِ لِلقَنصِ المَحلُ
تعليقات القراء 0