هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

وَافَى وَفِي جِيدِهِ عِقدٌ مِنَ الدُّرَرِ

للشاعر ابن سهل الأندلسي

1
وَافَــى وَفِــي جِــيــدِهِ عِــقـدٌ مِـنَ الدُّرَرِ
فَـخِـلتُ بَـدرَ الدُّجَـى فِي الأنجُمِ الزُّهُرِ
2
وَالثَّغــــرُ خَــــاتَــــمُ دُرّ جَـــلَّ صَـــائِغُهُ
مِـن نُـطـفَـةِ الحُسنِ لاَ مِن نُطفةِ البَشَرِ
3
كَــأنَّ أنــفَـاسَ مُـوسَـى فِـيـهِ قـد كـمُـلَت
بِــسِــرّ إحــيَــائِهَــا لِلرُّوحِ فِــي الصُّوَرِ
4
لَو لَم يَـكُـن قَد حَوَى مَاءَ الحَيَاةِ لما
يُـحـيِـى النُّفـُوسَ بِهَـا مِـن نَشرِهِ العَطِرِ
5
فَــيَــالَهَــا جَــنَّةــً سَــلسَــالُ كَــوثَـرِهَـا
يَجرِي عَلَى الدُّرّ لاَ الحَصبَا مِنَ المَدَرِ
6
وَنَـضـرَةُ الوَجـهِ يَـسـتَـغنِي النَّدِيمُ بهَا
عَـــنِ المُـــدَامِ وَعَــن رَوضٍ مِــنَ الزَّهَــرِ
7
بِــالراحِ فِـي فِـيـهِ وَالرَّيـحـانُ عَـأرِضُهُ
وَنَــرجَــسُ اللَّحـظِ يَـحـكِـي وَردَةَ الخَـفَـرِ
8
ظَـبـيٌ إذَا مَـا رَنَـا أو هَـزَّ عُـودَ نَـقَـا
أجـرَى قَـنَـاةَ الدّمَـا بِـالبِـيضِ وَالسُّمُرِ
9
وَكُــــلَّمَـــا مَـــالَ خَـــطُّ قَـــدّهِ وَخَـــطَـــا
وَضَــعــتُ كَـفِّيـ عَـلَى قَـلبِـي مِـنَ الخَـطَـرِ
10
لَم أدرِ هَـل رَنَّحـَت رِيـحُ الصَّبـَا غُـصُـناً
أَم قَــامَــةً خَــطَــرَت تَــخـتَـالُ بِـالسُّكـُرِ
11
أم خَــطُّ يَــاقَــوتَ فِــي تـشـدِيـدهِ ألِفـاً
فِـي مُـصـحَـفِ الحُسنِ رَأيَ العَينِ وَالبَصَرِ
12
أَســتَـغـفِـرُ اللهَ بَـل لِلنَّاـظِـريـنَ بَـدَا
نُــــورٌ تَــــمَـــثَّلـــَ حَـــتَّى لاَحَ لِلنَّظـــَر
13
وَقَــد بُــلِيــتُ بِــعَــشــرٍ فِــي مَــحَــبَّتــِهِ
وَحَــــقّ عَـــشـــرٍ مِـــنَ الايَـــاتِ وَالسُّوَرِ
14
سُـقـمـي بُـكـائِي عَـنَـائي لَوعَـتِـي حَـرقِي
وَجـدِي غَـرَامـي هُـيَـامِـي فِـكـرَتِـي سَهَـرِي

عن القصيدة

«وَافَى وَفِي جِيدِهِ عِقدٌ مِنَ الدُّرَرِ» قصيدة للشاعر ابن سهل الأندلسي، أحد شعراء المغرب والأندلس، عدد أبياتها 14 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «وَافَــى وَفِــي جِــيــدِهِ عِــقـدٌ مِـنَ الدُّرَرِ ... فَـخِـلتُ بَـدرَ الدُّجَـى فِي الأنجُمِ الزُّهُرِ». ولـابن سهل الأندلسي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0