هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

وَتَرامى الصَباحُ فَوقَ الهِضابِ

للشاعر الياس أبو شبكة

1
وَتَـرامـى الصَـبـاحُ فَوقَ الهِضابِ
بِــخُــيــوطٍ شَــفّــافَـةٍ مِـن ضَـبـابِ
2
وَبَـيـاضُ الثُـلوجِ تَـحتَ ضِياءِ ال
فَـجـرِ يَبني بَينَ الكُرومِ رَوابي
3
وَأَطَـلَّ الرهـبانُ من شُرفَةِ الدَي
رِ عَـزاءُ النُـفـوسِ فـي الأَتعابِ
4
فَـرَأوا نُـقطَةٌ عَلى القَبرِ سَودا
ءَ كَـرُؤيـا تـبـيـنُ خـلفَ السحابِ
5
قــالَ صَـوتٌ هـذي عـروسٌ مـن الج
نِّ تَـــزورُ الضَـــريــحَ لِلإِرهــابِ
6
قـالَ ثـانٍ لا بَـل ذهِ روحُ مـيتٍ
تَـسـتَـغـيـثُ الإِله تَـحتَ العَذابِ
7
وَمَـــضـــى ثـــالِثٌ يَـــقـــول هِـــيَ
الرَمزُ لِيَومِ الدَينونةِ الغَلّابِ
8
وَأَخـيـراً مَضوا إِلى القَبرِ حَتّى
يَــطـمَـئِنّـوا لِلمَـشـهَـدِ العُـجّـابِ
9
فَــرَأوا جُــثَّةـً مُـبَـعـثَـرَةَ الشَـع
رِ تُـنـاجـي وَعَـينها في التُرابِ
10
لَم يُـبـقِّ السقامُ وَالحُزنُ مِنها
غــيـر رُؤيـا بـقـيَّةـٍ مـن شَـبـابِ
11
مـا جَـرى لِلفَـتـاةِ بَـعـد فَتاها
أَيُّهـا الحُـبُّ يـا سَـليلَ الخَرابِ
12
مـا جَـرى لِلفَتاةِ أَينَ هيَ اليَو
مَ أَجِـبـنـي يـا بـاعِـثَ الأَوصابِ
13
هَـل طَـواها الَّذي طَوى مَن أَحَبَّت
أَم تُراها عادَت لِذاكَ التَصابي
14
عِــش طَـويـلاً وَضَـحِّ مـا شِـئتَ يـا
حُـبُّ إِلى أَن يـثـنـيكَ يَومُ حسابِ

عن القصيدة

«وَتَرامى الصَباحُ فَوقَ الهِضابِ» قصيدة للشاعر الياس أبو شبكة، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 14 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «وَتَـرامـى الصَـبـاحُ فَوقَ الهِضابِ ... بِــخُــيــوطٍ شَــفّــافَـةٍ مِـن ضَـبـابِ». ولـالياس أبو شبكة قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0