هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

وثق العراق بزاهر استقباله

للشاعر أبو المحاسن الكربلائي

1
وثـق العـراق بـزاهـر اسـتـقـبـاله
والشــعـب مـتـفـق عـلي اسـتـقـلاله
2
اضــحــى يــؤمـل نـيـل اشـرف غـايـة
يــــا رب أوصــــله مــــدى آمــــاله
3
فـله إلى التـحـريـر وهـو حـبـيـبه
نـظـر المـشـوق المـسـتهام الواله
4
قـالوا له صـبـراً وقـد غلب الهوى
فــاجــابــهـم لا صـبـر دون وصـاله
5
ضــربـوا لأيـام التـلاقـي مـوعـداً
مــا آفــة المـوعـود غـيـر مـطـاله
6
قــد أطــلق العــانــي وفـك اسـاره
فــإلام يــبــقـي وهـو فـي أغـلاله
7
وردت شـعـوب الأرض بـاسـتـقـلالها
عـــذب الرجـــاء ورويـــت بـــزلاله
8
أفـيـحـرم الشـعـب العـراقي المنى
والشــيــء مــحــمـول عـلى أمـثـاله
9
فـازوا بـنـيـل حـقـوقـهـم وحـقـوقه
بــضــمــان أهــليــه وعــزم رجــاله
10
ان يــعــط واجــب حــقــه فــلحــقــه
أولا فـــمـــفــزعــه إلى أبــطــاله
11
يــأبــى لنــا ديــن النــبـي مـذلة
فــامـضـوا عـلى ديـن النـبـي وآله
12
أن السـعـادة فـي الحـيـاة لمـفتد
شــرف الحــيــاة بـنـفـسـه وبـمـاله
13
عـيـش الذليـل هـو المـمـات وموته
بــالعــز عــيــن حــيـاتـه وكـمـاله
14
والذ ورد المــرء فـي ظـل القـنـا
يــتــرشــف المــعــسـول مـن عـسـاله
15
عــصـر التـمـدن عـاد اشـبـه سـيـرة
بــالأعــصــر الأولى بــكـل خـلاله
16
حـــب التـــمــلك والتــغــلب غــالب
والعــدل اشــبــه بــالســراب وآله
17
يسطو القوي على الضعيف فان شكا
المـــاً فـــلا احـــد يـــرق لحــاله
18
ولعـــل للحـــلفــاء فــيــه ســيــرة
مــحــمــودة تــمـحـو ذمـيـم فـعـاله
19
نـعـطي الحقوق وتأخذ الشرف الذي
هـو فـي جـبـيـن الدهـر نور جماله
20
يـا عـنصر العرب الذي فاق الورى
بــشــريــف مــحـتـده ومـجـد فـعـاله
21
ليــســت نـجـوم الأرض وهـي زواهـر
الا شـــهـــود صــفــاتــه وخــصــاله
22
مـنـك التـمـدن والحـضـارة انـشـئت
والعـدل مـنـك وأنـت عـيـن مـثـاله
23
هــذا نــشــوءك وارتــقــاؤك بـعـده
والبـدر يـكـمـل بـعـد سـيـر هلاله

عن القصيدة

«وثق العراق بزاهر استقباله» قصيدة للشاعر أبو المحاسن الكربلائي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 23 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «وثـق العـراق بـزاهـر اسـتـقـبـاله ... والشــعـب مـتـفـق عـلي اسـتـقـلاله». ولـأبو المحاسن الكربلائي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0