وُجودُك فَضلٌ للزَمان وَجودُ
للشاعر خليل ناصيف اليازجي
1
وُجــــودُك فَــــضــــلٌ للزَمـــان وَجـــودُ
عــليــنـا فـفـيـنـا دائمـاً لكَ عـيـدُ
2
وَمـا العـيـد الّا أَن يـهـنـئَ نَـفـسَهُ
مُهَـــنّـــا بـــأَيّـــامٍ عــليــهِ تَــعــودُ
3
وَقَـد طـالَمـا هـنّـا بـك الشَرقُ نفسَهُ
وانَّ المـــهـــنــي نــفــسَهُ لَسَــعــيــدُ
4
لك الفـضـل لا يـحـتاج فينا لشاهدٍ
والّا فـــكُـــلُّ العـــلَمـــيــنَ شــهــودُ
5
تــجـرَّدتَ عَـن دُنـيـاك مـعـتـزلاً لهـا
وَلَســـتَ ســـوى وجـــه الالِه تُـــريــدُ
6
وَلكــنَّهــا لم تَــرضَ عــنــك تــجــرُّداً
فــوافَــتــك عَــن شَــوقٍ وانـت بَـعـيـدُ
7
وَأَهدتك ما فيها من المجد والعُلى
كَـــزائرَةٍ مـــنـــهـــا اليـــك وُفـــودُ
8
وَمـثـلُك أَسـمـى رتـبـةً مـن حُـطـامـها
ولكـن بِـمـا يَـقـنـو الكَـريـمُ يَـجـودُ
9
فــخــرتَ بــهــا وُسـمَ المـلوك دلالةً
عــلى ذاك لا شــيــءٌ هــنــاك جَـديـدُ
10
رفـعـتَ لنا شأناً الى الاوج واصلاً
عــلى انــنــا بَــيــتٌ وانــت عَــمــودُ
11
أَخــو هــمَّةـٍ لا تـنـثـنـي فـي مـلَّمـةٍ
واســـيـــاف عَــزمٍ مــا لهــنَّ غــمــودُ
12
لَقَــد شَــمِـلَ الشَـرقَ اعـتـنـآؤُكَ كُـلَّهُ
تَــــدور عــــلى أَنــــحـــآئِهِ وَتَـــرودُ
13
فـانـتَ كَـشَـمـسٍ يـشـمَـل الارضَ نورُها
وَغــيــثٍ عــليــهـا بـالحَـيـاءِ يَـجـودُ
تعليقات القراء 0