وَحَقِّكُمُ ما غَيَّرَ البُعدُ عَهدَكُم
للشاعر بهاء الدين زهير
1
وَحَـقِّكـُمُ مـا غَـيَّرَ البُـعـدُ عَهـدَكُـم
وَإِن حــالَ حــالٌ أَو تَــغَــيَّرَ شــانُ
2
فَـلا تَـسـمَـعوا فينا بِحَقِّكُمُ الَّذي
يَــقــولُ فُــلانٌ عِــنــدَكُــم وَفُــلانُ
3
لَدَيَّ لَكُــم ذاكَ الوَفــاءُ بِــعَـيـنِهِ
وَعِــنـدي لَكُـم ذاكَ الوِدادُ يُـصـانُ
4
وَمـا حَـلَّ عِـنـدي غَيرُكُم في مَحَلِّكُم
لِكُــلِّ حَــبـيـبٍ فـي الفُـؤادِ مَـكـانُ
5
وَمِـن شَـغَـفـي فـيـكُـم وَوَجـدِيَ أَنَّني
أُهَـــوِّنُ مـــا أَلقــاهُ وَهــوَ هَــوانُ
6
هَـبـونـي أَمـانـاً مِـن عِتابِكُمُ عَسى
تَــقَــرُّ عُــيــونٌ أَو يَــقَــرَّ جَــنــانُ
7
وَيَـحـسُنُ قُبحُ الفِعلِ إِن جاءَ مِنكُمُ
كَـمـا طـابَ ريـحُ العودِ وَهوَ دُخانُ
8
رَعـى اللَهُ قَـوماً شَطَّ عَنّي مَزارُهُم
وَكُـنـتُ لَهُـم ذاكَ الوَفِـيَّ وَكـانـوا
9
وَكَم عَزمَةٍ لي عاقَها الدَهرُ عَنهُمُ
وَلِلدَهـرِ فـي بَـعـضِ الأُمـورِ حِـرانُ
10
عَـلى أَنَّنـي أَنوي وَلِلمَرءِ ما نَوى
إِلى أَن تُـــوافـــي قُــدرَةٌ وَزَمــانُ
تعليقات القراء 0