وَخَرقٍ كَأَنضاءِ القَميصِ دَوِيَّةٍ
للشاعر الخَنساء
1
وَخَــرقٍ كَــأَنــضـاءِ القَـمـيـصِ دَوِيَّةٍ
مَــخـوفٍ رَداهُ مـا يُـقـيـمُ بِهِ رَكـبُ
2
قَـطَـعـتَ بِـمِـجـذامِ الرَواحِ كَـأَنَّهـا
إِذا حُـطَّ عَـنـهـا كـورُهـا جَمَلٌ صَعبُ
3
يُـعـاتِـبُهـا في بَعضِ ما أَذنَبَت لَهُ
فَـيَـضـرِبُهـا حـيـناً وَلَيسَ لَها ذَنبُ
4
وَقَـد جَـعَـلَت فـي نَفسِها أَن تَخافَهُ
وَلَيـسَ لَهـا مِـنـهُ سَـلامٌ وَلا حَـربُ
5
فَـطِـرتَ بِها حَتّى إِذا اِشتَدَّ ظِمؤُها
وَحُبَّ إِلى القَومِ الإِناخَةُ وَالشُربُ
6
أَنَـخـتَ إِلى مَـظـلومَـةٍ غَـيـرِ مَـسكِنٍ
حَـوامِـلُهـا عـوجٌ وَأَفـنـانُهـا رَطـبُ
7
فَــنــاطَ إِلَيــهــا سَــيــفَهُ وَرِدائَهُ
وَجـاءَ إِلى أَفـياءِ ما عَلَّقَ الرَكبُ
8
فَـأَغـفـى قَـليـلاً ثُـمَّ طارَ بِرَحلِها
لِيَـكـسَـبَ مَـجداً أَو يَحورَ لَها نَهبُ
9
فَـثـارَت تُـبـاري أَعـوَجِـيّـاً مُـصَدَّراً
طَــويـلَ عِـذارِ الخَـدِّ جُـؤجُـؤُهُ رَحـبُ
تعليقات القراء 0