وَخُطَّةٍ مِنْ بُيوتِ الحَيِّ زُرْتُ بِها
للشاعر الأبيوردي
1
وَخُــطَّةـٍ مِـنْ بُـيـوتِ الحَـيِّ زُرْتُ بِهـا
بِـيـضـاً يَهُـزُّ الصِّبـا مِـنْهُنَّ أَعْطافَا
2
هِـيـفـاً تَـخِـفُّ إِذا حَـاوَلْنَ مُـنْـتَهَضاً
خُــصُــورُهُــنَّ وَيَــسْــتَـثْـقِـلْنَ أَرْدافـا
3
وَهُـنَّ يَـبْـسِـمْـنَ عَـنْ غُـرٍّ كَـشَـفْـنَ بِها
عَـــنِ اللَّآلِئِ لِلرَّائِيـــنَ أَصْــدافــا
4
وَيَـرْتَـمـيـنَ بِـنَـبْـلٍ يَـتِّخِذْنَ لَها ال
قُـلوبَ عِـنْدَ اسْتِراقِ اللَّحْظِ أَهْدافا
5
وَالشَّيـْبُ خَـيَّطـَ فـي فَوْدي كَما نَشَرَتْ
يَـدُ الصَّبـا لِريـاضِ الحَـزْنِ أَفْوافا
6
فَـلَمْ يَـرُعْـنـي سِـوى أَيْـدٍ أَنـامِـلُها
مَـخْـضُـوبَـةٌ مِـنْ دَمِ العُـشّاقِ أَطْرافا
7
بَـسَـطْـنـهـا لِوَداعِـي حـيـنَ فـارَقَـني
لَيْلُ الشَّبابِ وَصُبْحُ الشَّيبِ قَدْ وافَى
تعليقات القراء 0