وَدُهْمٍ كسَوْنَ اللّيلَ سودَ ثيابهِ
للشاعر الشريف المرتضى
1
وَدُهْـمٍ كـسَـوْنَ اللّيـلَ سـودَ ثـيـابـهِ
عــليــهــنّ فــيــحــاءُ الفـروج فَـؤرُ
2
علتْ والمنى ترنو إليها كما علا
مـــليـــكٌ عـــلى كـــرســيّه وأمــيــرُ
3
مــنَ اللّاتِ فــيـهـن السَّديـفُ كـأنّه
إذا مـا تـراءتـه العـيـون ثـبـيـرُ
4
يُـحـزنَ لأضـيـاف الشّـتـاء فـكـلُّ مَن
أراد القِــرى مــنـهـنّ فـهْـوَ قـديـرُ
5
كـأنّ شـحـومَ البُـزَّلِ الكُـومِ وسـطها
يـــطـــارحـــه فـــوّارهـــنّ صـــبــيــرُ
6
فَــمــا لِلبُــيــوتِ دونَهــنّ مــغــالقٌ
ولا للكــــلابِ حـــولهـــنّ هـــريـــرُ
7
فــكــم عُــقِــرتْ مــن أجـلهـنّ شِـمِـلَّةٌ
وذاق الرّدى حــتّــى فَهِــقْـنَ بـعـيـرُ
تعليقات القراء 0