وَساجِيةَ الأَلْحاظِ تَفْتُرُ إِنْ رَنَتْ
للشاعر الأبيوردي
1
وَسـاجِـيـةَ الأَلْحـاظِ تَـفْـتُـرُ إِنْ رَنَـتْ
فَــتَــحْـسَـبُهـا مَـمْـلوءَةً مِـنْ رُقـادِهـا
2
أُعَــلّلُ نَـفْـسـي بِـالمُـنـى وَيَـشـوقُـنـي
سَنا البَرْقِ يَسْري مَوْهِناً مِنْ بِلادِها
3
وَمــا لِيَ مِــنْهـا غَـيْـرُ داءٍ مُـخـامِـرٍ
يُــبَــرِّح بــي فـي قُـرْبِهـا وَبِـعـادِهـا
4
وَأَرْعَـى نُـجـومَ اللَّيْـلِ وَالعَـيْـنُ ثَرَّةٌ
تُــرَاقِــبُهــا مَــطْــروفَــةً بِــسُهـادِهـا
5
فَـلَيْـتَ بَـيـاضَ الصُّبـْحِ يَـبْـدو لِمُـقْلَةٍ
كَـأَنَّ الدُّجَـى مَـخْـلُوقَـةٌ مِـنْ سَـوادِهـا
تعليقات القراء 0