وفي سفري هذا تيقنتُ أنَّ مَن
للشاعر محمد الغيث النعمة
1
وفــي ســفــري هــذا تــيــقــنـتُ أنَّ مَـن
أرادَ غِــذاءَ الروحِ للقــلبِ والجــســمِ
2
يــصــاحــبُــكُــم أو مِــثـلَكُـم غـيـرَ أنَّهُ
قليلٌ لدى الأسفارِ في العُربِ والعُجمِ
تعليقات القراء 0