وكنانةُ الله التي كم فوّفتْ
للشاعر رفاعة الطهطاوي
1
وكــنــانــةُ الله التـي كـم فـوّفـتْ
مــنــهــا وإن بَــعُــد العـدو سِهـامُ
2
وقــديــمـة شـابَ الزمـانُ وحـسـنُهـا
بـــاقٍ ولم تـــهـــرمْ لهـــا أهــرام
3
وإذا سَـطـا حَـرُّ الهـجـيـر فـمـاؤها
وهــــواؤهــــا بــــردٌ بـــه وســـلامُ
4
وغـنـيـةٌ بـالنـيـل عـن نـيْل الحيا
وله أيـــادٍ فـــي الوفــود جــســام
5
وعـن المـطـيِّ المـثـقـلات وحـمـلها
بـــالمـــنــشــآتِ كــأنــهــا أعــلام
6
مـن كـل بـاسـطـةِ الجـنـاحِ كـأنـهـا
لمـــا تَـــسَــيَّر بــالريــاح غَــمــامُ
7
تـسـرى بـمـن فـيـهـا وهـمْ في غفلةٍ
وكـــذا ليـــالي الدهــرِ والأيــام
8
وعزيزُ مصر على السريرِ تهابةً ال
دُنــيــا ولم يَــبــعـدْ عـليـه مَـرامُ
تعليقات القراء 0