ولربَّ ريمٍ طَرفُه
للشاعر حيدر الحلي
1
ولربَّ ريــــــــمٍ طَــــــــرفُه
بالهدب سهمَ اللحظِ راشا
2
ورمــى بــه صــبًّاــ لفــرطِ
ضـنـاه يـرتـعـشُ ارتـعاشا
3
قـــالت جـــنــحــتَ لســلوةٍ
فـانـظر لسهمكَ كيف طاشا
4
فـــأجـــبــتُهــا لا والذي
جـعـل النهار لنا معاشا
5
أنا في سبيلِ هوى الكوا
عـب أربـطُ العُـشّـاق جاشا
6
هـيـهـات أسـلو أو يـقـالُ
سـلا النـدى حـسـنٌ وحاشا
7
ذاك الذي لحــــوائم الآ
مــالِ لم يــتـرك عِـطـاشـا
8
مــذ قــام للعــليـا مـؤمِّ
لُهـا وبـحـرُ عـلاه جـاشـا
9
مـاتـت نـفـوسُ الحـاسـدين
بـغـيـضـهـا والفـضلُ عاشا
10
مـن لو تـسـاجِـلهُ الغيوثُ
أراك وابــلهــا رَشــاشــا
11
تـسـتـشـعر الأسدُ الغضاب
لعُـظـم هـيـبـتِه انـدهاشا
12
وعـلى سِـراج جـبـينه الآ
مــال تــحـسـبـهـا فـراشـا
تعليقات القراء 0