وَلَقَد تَنَسَّمتُ الرِياحَ لِحاجَتي
للشاعر أبو العَتاهِيَة
1
وَلَقَـد تَـنَسَّمتُ الرِياحَ لِحاجَتي
فَـإِذا لَهـا مِـن راحَـتَيكَ نَسيمُ
2
أَشَرِبتُ نَفسي مِن رَجائِكَ ما لَهُ
عَـنَـقٌ يَـخُـبُّ إِلَيـكَ بـي وَرَسـيـمُ
3
وَرَميتُ نَحوَ سَماءِ جودِكَ ناظِري
أَرعــى مَـخـايِـلَ بَـرقِهِ وَأَشـيـمُ
4
وَلَرُبَّما اِستَيأَستُ ثُمَّ أَقولُ لا
إِنَّ الَّذي ضَـمِـنَ النَـجـاحَ كَريمُ
تعليقات القراء 0