وَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ
للشاعر عَنتَرَة بن شَدّاد
1
وَلَلمَـوتُ خَـيـرٌ لِلفَـتى مِن حَياتِهِ
إِذا لَم يَـثِـب لِلأَمرِ إِلّا بِقائِدِ
2
فَعالِج جَسيماتِ الأُمورِ وَلا تَكُن
هَــبـيـتَ الفُـؤادِ هِـمَّةـً لِلسَـوائِدِ
3
إِذا الريحُ جاءَت بِالجَهامِ تَشُلُّهُ
هَـذاليـلُهُ مِثلُ القِلاصِ الطَرائِدِ
4
وَأَعـقَـبَ نَـوءُ المُـدبِـريـنَ بِغَبرَةٍ
وَقَطرٍ قَليلِ الماءِ بِاللَيلِ بارِدِ
5
كَفى حاجَةَ الأَضيافِ حَتّى يُريحَها
عَـلى الحَـيِّ مِـنّـا كُلُّ أَروَعَ ماجِدِ
6
تَـراهُ بِـتَـفـريـجِ الأُمـورِ وَلَفِّها
لِما نالَ مِن مَعروفِها غَيرَ زاهِدِ
7
وَلَيـسَ أَخـونـا عِـنـدَ شَـرٍّ يَـخـافُهُ
وَلا عِـنـدَ خَـيـرٍ إِن رَجاهُ بِواحِدِ
8
إِذا قـيـلَ مَـن لِلمُـعضِلاتِ أَجابَهُ
عِظامُ اللُهى مِنّا طِوالُ السَواعِدِ
تعليقات القراء 0