ومالكةٍ رِقِّي وما أنا ملكُها
للشاعر الأخرس
1
ومــالكــةٍ رِقِّيــ ومـا أنـا مـلكُهـا
أَقـولُ لهـا سَـلمـى مَـلَكْـتِ فـارفِـقي
2
لئنِ كــنـتِ صـدَّقْـتِ الوشـاةَ بـأنَّنـي
سَــلَوْتُ فــمــا قــالوه غـيـرُ مُـصـدَّقِ
3
وبـي شـاهـد مـنِّيـ عـلى مـا أقـوله
وإنْ كـنـتِ فـي شـكٍّ مـريـب فـحـقّـقـي
4
يــقـيّـدُنـي حـبّـيْـك فـالدمـع مـطْـلَقٌ
عَـليـك وقلبي في الهوى غير مطلق
5
ولم أنـسَ إذ زارتْ عـلى حين غفلةٍ
تـمـيـسُ كـغصن البان بالحلي مورق
6
وبــتـنـا ولا واشٍ هـنـاك وسـاعـدي
يـــطـــوِّقـــهـــا إذ ذاك أيّ تــطــوّق
7
ودارَ مـن الأَشـواق بـيـني وبينها
حـديـثُ عـتـاب كـالرَّحـيـق المـعـتّـق
8
وكـيـف تـراهـا ليـلة طـابَ عـيـشها
وعـهـدي بـطـيب العيش قبل التفرّق
9
إلى أنْ تجلَّى صارم الفجر وانْجلى
ومــزَّقَ بُــرْدَ الفــجــر كــلَّ مــمــزَّق
10
وقـالت سُـليـمـى نـلتـقـي بـعد هذه
فـقـلتُ خُـذي روحـي إلى حين نلتقي
تعليقات القراء 0